اشتراك مجانيوصلاتتصريح الصفحة
الرئيسية  وُمينز إي-نيوزتبرعWomen's eNews' English Language Website


شريط الاخبار اجعلنا صفحتك الرئيسية

الحملات الدعائـية
إمكانية وصول النساء إلى "كتلة حاسمة" في الكونغرس

تساهم مجموعة من العوامل في أن يصبح عام 2008 عاماً قد تحتفل فيه النساء ببعض مكاسبهن الأكبر في مجلس النواب منذ عام 1992 وتقارب مستويات "الكتلة الحاسمة" التي يقول المحلّلون إنّها تتراوح بين 20 و 33 في المئة.

واشنطن (ومينز إي نيوز)-- ربّما تراجعت تسمية المرشحات الإناث للكونغرس هذا العام ولكن تعد الانتخابات على الأرض بإنتاج أفضل عرض منذ عام 1992 عندما ضاعفت النساء تقريباً صفوفهن في مجلسي النواب والشيوخ.

وقالت غيلدا موراليس، الباحثة في مركز النساء الأميركيات والسياسات في جامعة ولاية نيو جرسي وهو مجلس خبراء للنساء والانتخابات: "هذا أكثر أمر إيجابي شعرت به إزاء هذه السباقات. ورغم أنّنا لا نملك عدداً من المرشحات الإناث بقدر الأعداد التي كانت في السنوات السابقة إلا أنّ النساء اللواتي يترشحن هنّ بالفعل من المدافعات الناضجات".

وفي الوقت ذاته قد يسهّل أيضاً سباق هيلاري كلينتون الرائد نحو الرئاسة في الحزب الديموقراطي وتعيين سارة بالين كمرشحة لمنصب نائب الرئيس في الحزب الجمهوري على الناخبين التصويت لامرأة.

وقالت موراليس: "لا توجد علامة مميزة أو أمر جديد للنساء اللواتي يترشحن للمنصب. ويرى الأشخاص هذا الأمر طبيعياً. وهذه هي الطريقة التي يجب أن تسير بها الأمور".

وتتوقّع موراليس أن تتمكّن النساء هذا العام من الحصول على 13 مقعداً في يوم الانتخاب – وحالياً يحتلين 87 مقعداً من أصل 535 مقعداً في الكونغرس أي حوالى 16 في المئة.

ويعني ذلك أنّ حصة النساء في مجلس النواب يمكن أن تبلغ 19 في المئة، وهي قريبة من نسبة العشرين في المئة التي حدّدتها العالمة السياسية سو توماس منذ أكثر من عقد. ووجدت توماس في دراسة لاثنتي عشرة هيئة تشريعية أنّه عندما احتلّت النساء على الأقلّ مقعداً من أصل خمسة مقاعد في الهيئة التشريعية في الولاية قمن بنسب أكبر برعاية التشريعات الصديقة للمرأة ودفعها قدماً على غرار تمويل ملاجئ العنف المنزلي وقوانين دعم الأطفال الأكثر صرامة.

وتحدّد ماري ويلسن، رئيسة مشروع البيت الأبيض، وهي منظمة غير حزبية في نيويورك تعمل على انتخاب نساء على مختلف مستويات أنّ "الكتلة الحاسمة" تشمل نسبة أعلى 33 في المئة. وتُعتبر هذه النسبة أقرب إلى نسب النساء في الهيئات التشريعية للدول السكاندينافية التي قادت نموذجياً العالم في العمل نحو المساواة بين الجنسين.

وسُجلّت أكبر نسبة من الانتصارات للنساء في هذه الانتخابات في مجلس النواب حيث تخدم حالياً 71 امرأة.


النساء في الحكومة

تحتلّ النساء على الصعيد العالمي 18 في المئة من مقاعد الهيئات التشريعية الوطنية، وفقاً للاتحاد البرلماني الدولي ومقرّه جنيف. وتحتلّ الولايات المتحدة المرتبة 69 في العالم بالنسبة للتمثيل النسائي في الحكومة.

وتملك 22 دولة 30 في المئة على الأقلّ من النساء في مجالس الهيئات الوطنية. وتتقدّم رواندا في العالم مع 56 في المئة من المقاعد في مجلس النواب و35 في المئة في مجلس الشيوخ بعد انتخابات أيلول / سبتمبر.

وتأتي السويد في المرتبة الثانية وتحتلّ النساء 47 في المئة من المقاعد في برلمانها المؤلف من مجلس واحد. وتأتي كوبا في المرتبة الثالثة مع 43 في المئة.

وتظهر المعدّلات المحلية أنّ الدول السكاندينافية تخطّت معظم دول العالم المتبقية من ناحية التمثيل النسائي: سكاندينافيا:41 في المئة

أميركا:22 في المئة

أوروبا (باستثناء الدول السكاندينافية): 19 في المئة

آسيا: 18 في المئة

دول أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى: 18 في المئة

المحيط الهادئ: 15 في المئة

الدول العربية: 9 في المئة


وتتقاعد أربع نساء هذا العام – من بينهن نائب أوهيو ديبورا برايس وهي المرأة الجمهورية في المرتبة الأعلى في الكونغرس وامرأة أخرى هي الديموقراطية ستيفاني ستابس جونز من أوهيو التي توفيت في أوائل هذا العام.

فرص للتعويض

لكن تملك المرشحات عشرات الفرص للتعويض عن هذه الخسائر في 4 تشرين الثاني / نوفمبر.

وفازت الديموقراطية مارسيا فادج من أوهيو في انتخابات خاصة أُجريت في 14 تشرين الأوّل / أكتوبر كمرشحة ديموقراطية لتحلّ محلّ تابس جونز، وهي محامية أميركية من أصول إفريقية خدمت في الكونغرس لعشر سنوات. ومن المتوقّع أن تفوز فادج بالمقاطعة الديموقراطية، وهي محامية أميركية من أصول إفريقية كانت عمدة وارنسفيل هايتس إحدى ضواخي كليفلاند، وفقاً لجوناثان باركر المدير السياسي في مجموعة "إميليز ليست"، وهي لجنة عمل سياسية تدعم النساء الديموقراطيات المناصرات لحق الاختيار.

وقال إنّ الديموقراطية تشيلي بينغريفازنت دخلت أيضاً في سباق مجلس الشيوخ في ماين. أمّا الجمهورية سينتيا لاميس من وايومينغ فهي مرشّحة لتخلف النائب المتقاعدة من الحزب الجمهوري بربارا كابن وتشكّل أيضاً رهاناً أكيداً في الخريف.

وتترشح أربع نساء أخريات – ديبي هالفورسون من إيلينوي وجودي باكر من ميسوري وليندا ستاندر من نيو جرسي وماري جو كيلروي من أوهيو – في حملات قوية لسباقات المقعد المفتوح.

ورغم أنّه من الصعب نزع مقاعد أصحاب المناصب إلا أنّ عدداً من النساء اللواتي يواجهن تحديات جدية ضدّ نواب جمهوريين أصبحوا ضعفاء بسبب الشعور الرديء إزاء حزب الرئيس بوش. ومن بين المتنافسات الرئيسات الديموقراطيات كريستين جينينغز من فلوريدا وكاري بارنس من ميسوري وجيل دربي ودينا تاتوس من نيفادا وأليس كريزان في نيويورك وسام بينيت في بنسيلفانيا ودارسي بورتر في ولاية واشنطن.

أمّا من الجهة الجمهورية فتريد النائب الجمهورية السابقة ميليسا هارت في بنسيلفانيا أن تستردّ مقعدها القديم من الديموقراطي جايسن ألتمير الذي انتزع مقعدها في عام 2006.

سباقات رئيسة بين النساء

تظهر سباقات رئيسة عديدة تحدٍ بين امرأتين ولذلك لن يؤثّر الأمر في تركيبة النوع الاجتماعي في المجلسين.

وتواجه النائب الجمهورية مارلين موسغراف في كولورادو الديموقراطية بيتسي ماركي فيما تواجه الديموقراطية فيكتوريا ويسلن في أوهيو النائب الجمهورية جان شميت وتأمل الديموقراطية آن بارث في فيرجينيا الغربية بأن تحلّ محلّ النائب الجمهورية تشيلي مور كابيتو وتترشح الجمهورية المناصرة لحق الاختيار لين جينكيس في كانساس ضدّ الديموقراطية النائب نانسي بويدا.

وتترشّح الجمهورية سيدني هاي في في سباق ضيق مع الديموقراطية آن كيركباتريك في أريزونا.

ويقدّم مجلس الشيوخ مجالاً أقلّ للنساء ليتوسعن مع ربح صافٍ بمقعد إضافي وسيبلغ مجموع عدد الأعضاء الإناث في مجلس الشيوخ 17 أو 17 في المئة.

والمتحدية المرجّحة هي الديموقراطية جان شاهين، الحاكمة السابقة لنيو هامشاير التي خسرت في عام 2002 ضدّ النساتور الجمهوري جون سنونو. ويُعتبر السباق لعودتها هو من السباقات الأكثر سخونة لمجلس الشيوخ في البلد.

وتستعدّ ثلاث أعضاء إناث أخريات لإعادة انتخابهن: الديموقراطية ماري لاندريو من لويزيانا والجمهوريتان سوزان كولينز من ماين وإليزابيت دول من كارولينا الشمالية.

وتُعتبر دول وحدها ضعيفة وتترشّح ضدّ امرأة أخرى – الديموقراطية كاي هاغان وهي مشرّعة في الولاية – لذلك لن يؤثّر ذلك على التوازن في النوع الاجتماعي.

انخفاض الترشيحات

رُشّحت سبع نساء لتمثيل أحزابهن في سباقات مجلس الشيوخ وانخفض العدد من 12 في عام 2006 وفقاً لبيانات جمعها مركز النساء الأميركيات والسياسات كما تترشح 133 امرأة في حملات مجلس النواب وهو عدد أدنى بقليل من عام 2004 حيث ترشحت 141 امرأة.

ولكن تحظى هؤلاء النساء بالتأييد لأنّ عدداً كبيراً منهن ديموقراطيات ويترشحن وسط الرياح السياسية المؤاتية لهن. ويبلغ عدد الديموقراطيات 96 أو 72 في المئة من بين 133 امرأة مرشحة من الأحزاب الاساسية.

وكشف استطلاع وطني "اقتراع شامل" للناخبين المسجلين أجرته "فوكس نيوز" في 8 و 9 تشرين الأوّل / أكتوبر أنّ 44 في المئة من المستطلعين يقولون إنّهم سيصوّتون للمرشح الديموقراطي في مقاطعتهم لانتخابات الكونغرس وسيصوّت 36 في المئة للمرشح الجمهوري المحلي. وبلغ هامش الخطأ 3 في المئة.

وقالت إيلانا غولدمان، رئيسة منتدى حملة النساء، وهي مجموعة في واشنطن تدرّب النساء على الترشح للمناصب إنّه بالإضافة إلى ذلك سيفيد حشد المرشح الرئاسي الديموقراطي السناتور باراك أوباما لمجموعات الناخبين الجدد المرشحات.

وقالت كلير جيسين، المديرة التنفيذية للمؤتمر الحزبي الوطني السياسي للنساء وهي لجنة عمل سياسية في واشنطن تدعم النساء المناصرات لحق الاختيار، إنّ جدول الأعمال السياسي السنوي يساند أيضاً النساء.

وقالت إنّ النساء يصنّفن الاقتصاد بصفته من المخاوف الرئيسة في الانتخاب وسيشعرن بالحماسة للتصويت بأعداد كبيرة سيما وسط الأزمة المالية العالمية. وقالت إنّ مسألتين ثانويتين – المساواة في الأجور والعنف ضدّ النساء – حصلتا أيضاً على مزيد من التركيز في الحملة الانتخابية الرئاسية التي يمكن أن تزيد إقبال النساء على التصويت.

وحصلت النساء في عام 1992 الذي عُرف بـ"سنة النساء" على 19 مقعداً في مجلس النواب وثلاثة مقاعد في مجلس الشيوخ وأصبح العدد 47 مقعداً في مجلس النواب وسبعة مقاعد في مجلس الشيوخ. وجاء جزء من هذه الانتصارات نتيجة غضب الناخب من جلسات حول تهم التحرش الجنسي ضدّ قاضي المحكمة العليا كلارانس توماس. وحقّقت النساء في كلّ انتخاب منذ ذلك الوقت مكاسب برقم واحد وحصلن في عام 2004 على ثمانية مقاعد وهو أعلى عدد. وتتراوح الفجوة بين الجنسين من 4 إلى 11 نقطة مئوية، وفقاً لتحليل حديث لمركز النساء الأميركيات والسياسات مع انطلاق انتخابات هذا العام. وسيطلق المركز معلومات عن استطلاعات محدثة حول الفجوة بين الجنسين كلّ يوم جمعة حتى موعد الانتخاب.

أليسون ستيفنز مديرة مكتب "ومينز إي نيوز" في واشنطن.

وُمينز إي نيوز ترحب بتعليقاتكم. راسلونا على العنوان التالي:
editors@womensenews.org


لمزيد من المعلومات:

تسليط الضوء على الانتخابات الرئاسية للعام 2008
http://awomensenews.org/article.cfm?aid=2864


ملحوظة: وُمينز إي نيوز غير مسؤولة عن محتوى الوصلات الخارجية، كما أن محتويات هذه الوصلات قد تتغير دون إشعار.

وُمينز إي نيوز خدمة إخبارية مستقلة غير ربحية تغطي القضايا الخاصة بالنساء وحليفاتهن. وُمينز إي نيوز التي نشأت كبرنامج يحظى بالدعم من صندوق مدينة نيويورك، تُدعم من قبل قرائنا، ومن أجور إعادة النشر والترخيص بإعادة النشر، ومن قبل صندوق جيمس أل نايت، مؤسسة باربارا لي الأسرية، مؤسسة روكفيلر الأسرية، مؤسسة هيلينا روبنستاين وصندوق ذا ستاري نايت. ويُعد دعم هذه المؤسسات مؤشرا مهما على أننا نقوم بخدمة قرائنا- وهو المقياس الذي يوظفه الداعمون لنا في تقييم عملنا. تبرع اليوم!

بوسع المشتركين في وُمينز إي نيوز أن يختاروا تلقي نص كامل يوميا أو موجز يومي أو أسبوعي. لتغيير عنوانكم البريدي الإلكتروني، اكتب إلى http://membersvcs@womensenews.org . ولتغيير معدل تلقيكم خدماتنا بالبريد الإلكتروني أو لإلغاء اشتراككم ، اكتبوا إلى (membersvcs@womensenews.org)، أو استخدموا الاستمارات المتوفرة على موقعنا على الشبكة.

حقوق النشر محفوظة لمجلة وُمينز إي نيوز. يمكن نشر المعلومات الموجودة في هذا التقرير من وُمينز إي نيوز أو بثها أو إعادة كتابتها أو توزيعها بأي طريقة أخرى بموافقة خطية مسبقة من وُمينز إي نيوز. وللحصول على إذن، وجهوا رسالة إلكترونية إلى http://permissions@womensenews.org وزودونا بتاريخ النشر أو البث وباسم الجريدة أو المجلة أو الإذاعة أو المحطة التلفزيونية أو محطة الكيبل أو موقع الإنترنت أو النشرة الدورية أو قائمة الرسائل الإلكترونية حيث ستُنشر نسخة عنها. الرجاء ذكر العدد التقريبي للجمهور الذي تريدون بلوغه.


ارجع إلى نتائج البحث في المحفوظات.

أرسل هذه القصة لأحد الأصدقاء.

إسمك:
عنوان الصديق:



تفضل بالدخول


الـ21 قائدة للقرن الـ21 -- 2006

الصفحةالرئيسية التعريف بنا إتصل بنا تبرعات مساعدة رسالة إلى المحرر

وصلات غرفة الاخبار ابحث معلومات الإشتراك والعضوية
إكتب إلينا في: editors@awomensenews.org



حقوق الطبع محفوظة لومينز إينوز 2006.